نشانه های بصیرت و منزلت قرآن
و من خطبة له عليهالسلام يعظم اللّه سبحانه و يذكر القرآن و النبي و يعظ الناس
عظمة اللّه تعالى
وَ اِنْقَادَتْ لَهُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا
وَ قَذَفَتْ إِلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرَضُونَ مَقَالِيدَهَا
وَ سَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصَالِ اَلْأَشْجَارُ اَلنَّاضِرَةُ
وَ قَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبَانِهَا اَلنِّيرَانَ اَلْمُضِيئَةَ
وَ آتَتْ أُكُلَهَا بِكَلِمَاتِهِ اَلثِّمَارُ اَلْيَانِعَةُ
القرآن منها وَ كِتَابُ اَللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
نَاطِقٌ لاَ يَعْيَا لِسَانُهُ
وَ بَيْتٌ لاَ تُهْدَمُ أَرْكَانُهُ
وَ عِزٌّ لاَ تُهْزَمُ أَعْوَانُهُ
رسول اللّه منها أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ
وَ تَنَازُعٍ مِنَ اَلْأَلْسُنِ
فَقَفَّى بِهِ اَلرُّسُلَ وَ خَتَمَ بِهِ اَلْوَحْيَ
فَجَاهَدَ فِي اَللَّهِ اَلْمُدْبِرِينَ عَنْهُ وَ اَلْعَادِلِينَ بِهِ
الدنيا منها وَ إِنَّمَا اَلدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ اَلْأَعْمَى لاَ يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً
وَ اَلْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ اَلدَّارَ وَرَاءَهَا
فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ
وَ اَلْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ
وَ اَلْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ
وَ اَلْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ
عظة الناس منها وَ اِعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَ يَكَادُ صَاحِبُهُ يَشْبَعُ مِنْهُ وَ يَمَلُّهُ إِلاَّ اَلْحَيَاةَ فَإِنَّهُ لاَ يَجِدُ فِي اَلْمَوْتِ رَاحَةً
وَ إِنَّمَا ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ اَلْحِكْمَةِ اَلَّتِي هِيَ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ اَلْمَيِّتِ
وَ بَصَرٌ لِلْعَيْنِ اَلْعَمْيَاءِ
وَ سَمْعٌ لِلْأُذُنِ اَلصَّمَّاءِ
وَ رِيٌّ لِلظَّمْآنِ
وَ فِيهَا اَلْغِنَى كُلُّهُ وَ اَلسَّلاَمَةُ
كِتَابُ اَللَّهِ تُبْصِرُونَ بِهِ وَ تَنْطِقُونَ بِهِ وَ تَسْمَعُونَ بِهِ
وَ يَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ
وَ يَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ
وَ لاَ يَخْتَلِفُ فِي اَللَّهِ
وَ لاَ يُخَالِفُ بِصَاحِبِهِ عَنِ اَللَّهِ
قَدِ اِصْطَلَحْتُمْ عَلَى اَلْغِلِّ فِيمَا بَيْنَكُمْ
وَ نَبَتَ اَلْمَرْعَى عَلَى دِمَنِكُمْ
وَ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ اَلْآمَالِ
وَ تَعَادَيْتُمْ فِي كَسْبِ اَلْأَمْوَالِ
لَقَدِ اِسْتَهَامَ بِكُمُ اَلْخَبِيثُ وَ تَاهَ بِكُمُ اَلْغُرُورُ
وَ اَللَّهُ اَلْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وَ أَنْفُسِكُمْ
عظمة اللّه تعالى
وَ اِنْقَادَتْ لَهُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا
وَ قَذَفَتْ إِلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرَضُونَ مَقَالِيدَهَا
وَ سَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصَالِ اَلْأَشْجَارُ اَلنَّاضِرَةُ
وَ قَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبَانِهَا اَلنِّيرَانَ اَلْمُضِيئَةَ
وَ آتَتْ أُكُلَهَا بِكَلِمَاتِهِ اَلثِّمَارُ اَلْيَانِعَةُ
القرآن منها وَ كِتَابُ اَللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
نَاطِقٌ لاَ يَعْيَا لِسَانُهُ
وَ بَيْتٌ لاَ تُهْدَمُ أَرْكَانُهُ
وَ عِزٌّ لاَ تُهْزَمُ أَعْوَانُهُ
رسول اللّه منها أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ
وَ تَنَازُعٍ مِنَ اَلْأَلْسُنِ
فَقَفَّى بِهِ اَلرُّسُلَ وَ خَتَمَ بِهِ اَلْوَحْيَ
فَجَاهَدَ فِي اَللَّهِ اَلْمُدْبِرِينَ عَنْهُ وَ اَلْعَادِلِينَ بِهِ
الدنيا منها وَ إِنَّمَا اَلدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ اَلْأَعْمَى لاَ يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً
وَ اَلْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ اَلدَّارَ وَرَاءَهَا
فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ
وَ اَلْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ
وَ اَلْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ
وَ اَلْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ
عظة الناس منها وَ اِعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَ يَكَادُ صَاحِبُهُ يَشْبَعُ مِنْهُ وَ يَمَلُّهُ إِلاَّ اَلْحَيَاةَ فَإِنَّهُ لاَ يَجِدُ فِي اَلْمَوْتِ رَاحَةً
وَ إِنَّمَا ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ اَلْحِكْمَةِ اَلَّتِي هِيَ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ اَلْمَيِّتِ
وَ بَصَرٌ لِلْعَيْنِ اَلْعَمْيَاءِ
وَ سَمْعٌ لِلْأُذُنِ اَلصَّمَّاءِ
وَ رِيٌّ لِلظَّمْآنِ
وَ فِيهَا اَلْغِنَى كُلُّهُ وَ اَلسَّلاَمَةُ
كِتَابُ اَللَّهِ تُبْصِرُونَ بِهِ وَ تَنْطِقُونَ بِهِ وَ تَسْمَعُونَ بِهِ
وَ يَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ
وَ يَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ
وَ لاَ يَخْتَلِفُ فِي اَللَّهِ
وَ لاَ يُخَالِفُ بِصَاحِبِهِ عَنِ اَللَّهِ
قَدِ اِصْطَلَحْتُمْ عَلَى اَلْغِلِّ فِيمَا بَيْنَكُمْ
وَ نَبَتَ اَلْمَرْعَى عَلَى دِمَنِكُمْ
وَ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ اَلْآمَالِ
وَ تَعَادَيْتُمْ فِي كَسْبِ اَلْأَمْوَالِ
لَقَدِ اِسْتَهَامَ بِكُمُ اَلْخَبِيثُ وَ تَاهَ بِكُمُ اَلْغُرُورُ
وَ اَللَّهُ اَلْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وَ أَنْفُسِكُمْ