جستجو در گوهرین

در متن گوهرها، نام افراد و عنوان‌ها، برچسب‌ها و وزن شعر جستجو کنید.

عبارات مورد جستجو در ۱ گوهر پیدا شد:
نهج البلاغه خطبه ها

بیان ويژگى هاى پيامبر ص و ظلم بنیامیه موعظه مردم

و من خطبة له عليه‌السلام في بعض صفات الرسول الكريم
و تهديد بني أمية و عظة الناس
الرسول الكريم حَتَّى بَعَثَ اَللَّهُ مُحَمَّداً صلى‌الله‌عليه‌وآله شَهِيداً وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً
خَيْرَ اَلْبَرِيَّةِ طِفْلاً
وَ أَنْجَبَهَا كَهْلاً
وَ أَطْهَرَ اَلْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً
وَ أَجْوَدَ اَلْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً
بنو أمية فَمَا اِحْلَوْلَتْ لَكُمُ اَلدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا
وَ لاَ تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلاَفِهَا
إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا
جَائِلاً خِطَامُهَا
قَلِقاً وَضِينُهَا
قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ بِمَنْزِلَةِ اَلسِّدْرِ اَلْمَخْضُودِ
وَ حَلاَلُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُودٍ
وَ صَادَفْتُمُوهَا وَ اَللَّهِ ظِلاًّ مَمْدُوداً إِلَى أَجْلٍ مَعْدُودٍ
فَالْأَرْضُ لَكُمْ شَاغِرَةٌ
وَ أَيْدِيكُمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ
وَ أَيْدِي اَلْقَادَةِ عَنْكُمْ مَكْفُوفَةٌ
وَ سُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ
وَ سُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ
أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ دَمٍ ثَائِراً
وَ لِكُلِّ حَقٍّ طَالِباً
وَ إِنَّ اَلثَّائِرَ فِي دِمَائِنَا كَالْحَاكِمِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ
وَ هُوَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ
وَ لاَ يَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ
فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا فِي أَيْدِي غَيْرِكُمْ وَ فِي دَارِ عَدُوِّكُمْ
أَلاَ إِنَّ أَبْصَرَ اَلْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي اَلْخَيْرِ طَرْفُهُ
أَلاَ إِنَّ أَسْمَعَ اَلْأَسْمَاعِ مَا وَعَى اَلتَّذْكِيرَ وَ قَبِلَهُ
وعظ الناس
أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ
وَ اِمْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ اَلْكَدَرِ
عِبَادَ اَللَّهِ لاَ تَرْكَنُوا إِلَى جَهَالَتِكُمْ
وَ لاَ تَنْقَادُوا لِأَهْوَائِكُمْ
فَإِنَّ اَلنَّازِلَ بِهَذَا اَلْمَنْزِلِ نَازِلٌ بِشَفَا جُرُفٍ هَارٍ
يَنْقُلُ اَلرَّدَى عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ مَوْضِعٍ
إِلَى مَوْضِعٍ لِرَأْيٍ يُحْدِثُهُ بَعْدَ رَأْيٍ
يُرِيدُ أَنْ يُلْصِقَ مَا لاَ يَلْتَصِقُ
وَ يُقَرِّبَ مَا لاَ يَتَقَارَبُ
فَاللَّهَ اَللَّهَ أَنْ تَشْكُوا إِلَى مَنْ لاَ يُشْكِي شَجْوَكُمْ
وَ لاَ يَنْقُضُ بِرَأْيِهِ مَا قَدْ أَبْرَمَ لَكُمْ
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى اَلْإِمَامِ إِلاَّ مَا حُمِّلَ مِنْ أَمْرِ رَبِّهِ
اَلْإِبْلاَغُ فِي اَلْمَوْعِظَةِ
وَ اَلاِجْتِهَادُ فِي اَلنَّصِيحَةِ
وَ اَلْإِحْيَاءُ لِلسُّنَّةِ
وَ إِقَامَةُ اَلْحُدُودِ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا
وَ إِصْدَارُ اَلسُّهْمَانِ عَلَى أَهْلِهَا
فَبَادِرُوا اَلْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ تَصْوِيحِ نَبْتِهِ
وَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُشْغَلُوا بِأَنْفُسِكُمْ عَنْ مُسْتَثَارِ اَلْعِلْمِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ
وَ اِنْهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَنَاهَوْا عَنْهُ
فَإِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالنَّهْيِ بَعْدَ اَلتَّنَاهِي